العليا إلى فوق ، ومنها عضلتان [ يجذبان الشفة السفلى إلى أسفل و « 1 » ] يبسطان طرف الأنف ، وعضلة واحدة مفروشة تحت الجلد من الجبهة واحتيج إليها لتعين على شدة التغميض للعين وشدة فتحها .
[
في عضل العين
] وأما عضل العين : فمنه ما يحرك الجفن ، ومنه ما يحرك « 2 » العصبة التي يكون بها البصر ، لئلا يعرض لها بسبب لينها عند التحديق الشديد إلى أن [ تنقطع أو « 3 » ] تنهتك ومنه ما يحرك العين نفسها .
[
في عضل الجفن
] فأما العضل المحرك للجفن : فثلاث عضلات :
إحداها رأسها معلق في العظم الّذي يحوي العين ، ووتر هذه العضلة يمّر في وسط الغشاء الّذي منه يكون الجفن ويتصل بوسط حافة الجفن وهو يفتحه .
والعضلتان الاخريان أدق من هذه ، وهما موضوعتان في مآق العين مدفونتان في حفرة العين وتراهما يأتيان حافة الجفن ويتصلان به من جانبيه وهما يغمضان العين باطباقهما الجفن عندما يفعلان فعلهما معاً ، فان عرضت لأحدهما آفة صار الجفن بعضه مطبقاً وبعضه يبقى مفتوحاً ، وهذه العلة « 4 » يسميها أبقراط السلوسيس « 5 » .
وأما العضل التي تدعم العصب : فزعم قوم أنها عضلة واحدة وزعم قوم أنها عضلتان وزعم قوم أنها ثلاث عضلات .
وأما العضل الّذي يحرك العين نفسها : فست عضلات :
منها عضلتان تديران العين ، ومنها واحدة تحركها إلى أسفل ، وواحدة إلى فوق ، واحدة إلى الجانب الأيمن ، وواحدة إلى الجانب الأيسر .
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .
( 2 ) في نسخة م : ما يدعم .
( 3 ) في نسخة م فقط .
( 4 ) في نسخة م : العضلة .
( 5 ) في نسخة م : ابلوسيس .