الباب الخامس في صفة عظام الصدر والأضلاع
فأما عظام الصدر : فان الصدر مركب على الظهر مستدير عليه وفيه تجويف عظيم ، واحتيج اليه ليحرز ويقي الأعضاء التي في جوفه وهي القلب والرئة وأغشيتهما وغير ذلك من الأعضاء الأخر ، وجعل الصدر مستديراً أجوف ليحتوي على القلب والرئة ، وليكون للرئة موضع ينبسط فيه .
والصدر مركب من عظام الأضلاع ، والقس « 1 » .
والأضلاع أربع وعشرون ضلعاً :
منها أضلاع الصدر ، ومنها أضلاع الخلف ،
[
في أضلاع الصدر
] فأما الأضلاع التي تركب منها الصدر فهي : أربعة عشر ضلعاً ، مركبة على « 2 » 5 م ، 1 عظم الصلب مربوطة من خلف بالفقار « 3 » في كلّ جانب سبعة أضلاع مستديرة متصلة من قدام بالقس « 4 » كأن كلّ ضلع منها نصف دائرة ، يلتئم من « 5 » كلّ اثنين منها دائرة تامة وهي مربوطة من طرفها الّذي يلي الصلب بسبع فقارات من فقارات الظهر الأول على كل ضلع [ منها ] « 6 » بمفصلين مربوطة من قدام فيما « 7 »
هامش
( 1 ) في نسخة م : والقص .
( 2 ) في نسخة م : في .
( 3 ) في نسخة م : من خلف الفقار .
( 4 ) في نسخة م : بالقص .
( 5 ) في نسخة م : بين كل .
( 6 ) في نسخة م فقط .
( 7 ) في نسخة م : مما .