رديء في الطبع قبيح في المنظر ، ولكن « 1 » تكون الأعضاء متساوية متناسبة متشابهة بعضها البعض في العظَم والصغر والهزال والسمن والطول والقصر ، فانّه إذا كانت الأعضاء كذلك دلتّ على صحة الهيئة وجودة التركيب .
[
النظر ] في السحنة
وأما السحنة : « 2 » [ فهو ] « 3 » لا يكون البدن [ قضيفاً ] « 4 » جداً ، فإن ذلك يدلّ على شدة الحرارة واليبس وانه مستعد لحدوث الدق ، ولا يكون سميناً جداً فإن ذلك يدلّ على كثرة البرد والرطوبة والبلغم ولا يؤمن على صاحبه الموت فجأة أو حدوث [ مرض ] « 5 » بطيء البرء كالسكتة والفالج واللقوة والصرع وما يجري هذا المجرى .
النظر في البشرة
وأما النظر في البشرة وسطح الجلد أعني ظاهر البدن فينبغي أن ينظر إليها في موضع مضيء لا يكون « 6 » فيها بهق أبيض أو أسود أو أبرص أو قوباء ويتفقد ذلك جيداً لئلّا يكون في بعض الأعضاء وشم أو كي أو صبغ فانّه ربّما يفعل « 7 » ذلك بسبب برص فينبغي إذا رأيت ذلك « 8 » أن تتفقد حدوده « 9 » لعلك أن ترى فيه بياضاً فيدلّك على البرص ، وإذا رأيت موضعاً متغيراً عن لون الجلد فانظر لعله « 10 » يكون برصاً قد صبغ بالشيطرج أو غير ذلك .
فينبغي أن تغسله [ بالأشياء التي تقلع ذلك الأثر كالأشنان ] « 11 » والخل وتدلكه بخرقة خشنة دلكاً جيداً فانّه إن كان برصاً ظهر وبان .
وينبغي أن تنظر أيضاً إن كان في البدن شيء من آثار القروح أن تسأل « 12 »
هامش
( 1 ) في نسخة م : وانما تكون .
( 2 ) في نسخة م : واما النظر في السحنة .
( 3 ) في نسخة م فقط .
( 4 ) في نسخة أ : قصيفاً .
( 5 ) في نسخة أ : أمرض .
( 6 ) في نسخة م : لئلا يكون .
( 7 ) في نسخة م : فعل .
( 8 ) في نسخة م : إذا رايت الكي والوشم ان .
( 9 ) في نسخة م : حدوثه .
( 10 ) في نسخة م : لئلا يكون .
( 11 ) في نسخة م فقط .
( 12 ) في نسخة م : لقروح فتسأل .