فإن آلت « 1 » هذه العلّة إلى أن تصير ناصورا ، فتعالج بعلاج النّواصير . وهذا دواء النّواصير « 2 » التي تكون في المآق ، وصفته زرنيخان أصفر وأحمر ، وذراريح ، وزاج ، وكلس ، ونوشادر ، وشبّ ، من كلّ واحد جزء ، يدقّ الجميع ناعما ، ويعجن ببول صبيّ ، ويوضع في النّاصور بفتيلة خرقة كتان . [ أو يؤخذ أشنان فارسي جزأين ، نورة جزء ، يدقّ ويعجن ببول صبيّ ، ويطلى على طشت ، ويكبّ على بالوعة ثلاثة أيّام ثم يحك ] « 3 » .
أو الدّواء الحادّ المعروف بديك برديك « 4 » : تغمس فيه فتيلة من خرقة كتّان مبلولة ببول صبيّ ويدخل في الناصور ، [ أو تأخذ زنجارا فتعجنه بالقلى والأشق ، يعمل فتيلة وتدخل في النّاصور ] « 5 » ، أو يؤخذ عروق « 6 » جزء ، نانخواه نصف جزء ، يدقّ ناعما ويذرّ في النّاصور .
* * *
هامش
( 1 ) في الأصل ( س ) و ( ع ) : « زالت » ولعل ما أثبتناه أوجه لإقامة السياق .
( 2 ) في ( ع ) زيادة : « فهذا دواء نافع من النواصير » .
( 3 ) ما بين الحاصرين المعقوفين سقط من ( س ) استدركناه من نور العيون ص 243 .
( 4 ) ديك برديك : معناه ( دواء الأسنان ) من تراكيب النجاشعة للخلفاء ، ويصلح الفم والقروح ويذهب بالعفن والقروح الخبيثة ويقطع الدم ذرورا . ( القانون 973 وذكره ابن النفيس في المهذب ص 308 ) .
( 5 ) بين الحاصرين العقوفين سقط من الأصل ( س ) ، استدركناه من نور العيون : 243 .
( 6 ) عروق : يعني عروق الصباغين( E ) CELANDINE.