فقط ؛ لأن عذرة الإنسان فيها فضل حرارة وحدّة .
وينفع من البياض أيضا
يؤخذ بورق ويسحق بالدهن [ بدهن الزيت ] « 1 » ويكتحل به فإنه يقلعه بسرعة . أو يكتحل بماء عصارة شقائق النعمان .
وما يصبغ البياض الحادث في العين
يؤخذ جرم قشور الرمان ويدق ويرش عليه الماء ويسحق ناعما ويكتحل به مرارا فإنه يخضبه . أو يؤخذ بنج ويدق ويعصر ويكتحل به خمسة أيام فإنه يخضبه ويخفيه سنة واحدة .
في القمل الذي يحدث في الأجفان والحاجبين :
يؤخذ ميويزج وزرنيخ أحمر يسحق ويخلط مع الخمر أو مع العسل ويطلى به . أو يؤخذ ميويزج وشب يماني يسحق ويطلى به .
وللعشاء وهو الشبكرة
يكتحل بمرارة - أي مرارة كانت - أو برجيع « 2 » إنسان . ويقال : إن هذا دواء حادا « 3 » جدا فتوقى أن تستعمله لئلا « 4 » يقرح العين وهو يستعمل في البياض الحادث في أعين الدواب ؛ فإن البياطرة يجففونه ويذرون به على عين الدابة فيقلع البياض الحادث بها .
وللشعيرة الحادثة في الجفن
تحك الموضع بالذباب المقطوع الرؤوس حكا جيدا شديدا .
وفي السعفة الحادية في الأشفار
يدق الفجل ويضمد به ، وفي بدء العلة اخلط معه عصارة الفجل وأفسنتين رومي « 5 » واجعله على الموضع فإنه يذهب به .
وللخضرة الحادثة في العين
يؤخذ كمون ويصيّر في خرقة كتان ويغمس في ماء يغلى ويكمّد به .
هامش
( 1 ) عن هامش الأصل .
( 2 ) رجيع الإنسان : غائطه ، ورجيع الحيوان : روثه .
( 3 ) بالأصل : حاد .
( 4 ) بالأصل : لا تصحيف .
( 5 ) من علامات الافسنتين الرومي أن ورقه وزهرته أصغر من ورق سائر الأنواع ، ورائحته فيها شيء من العطرية ( رائحة الأنواع الأخرى منتنة ) وكيفيته القابضة أقوى من سائر الأنواع ( الجامع لابن البيطار ) .