والتي في سطح القرنية هي أسلم من الغائرة . وأما الثلاثة الغائرة فهي « 1 » أردأ النوعين .
[ 2 - البثر ]
وأما البثر « 2 » فتحدث من رطوبة تجتمع بين قشور القرنية لأنها مركبة من ثلاثة « 3 » قشور فأما أن يكون لونها أبيض أو أسود .
[ 3 - الأثر ]
وأما الأثر فنوعان « 4 » : فمنها رقيق في ظاهر القرنية [ وهو ] ما حدث عن آثار القروح التي تحدث في سطح القرنية . ومنها : غليظ غائر وهو ما يحدث عن آثار القروح الغائرة .
ولقائل أن يقول : لم آثار القروح الحادثة في سطح الجسم توجد سود ، وأثار القروح الحادثة في العين توجد بيض ؟ فنقول : إن القروح الحادثة في العين تختص بالطبقة القرنية . ومعلوم أن هذه الطبقة بيضاء صافية شفافة لأجل يقود الروح النوري إليها ؛ وأنها أيضا في جسم كثير الرطوبات لأجل الاشفاف ما يشف الأثر فيبين أبيض ، ولأجل الرطوبات ما لا يتغير أثر القرحة . لأن القروح الحادثة في سطح الجسم عند زوالها تقل رطوبات المواضع التي تحدث فيه ويحترق الدم الذي تحت الجلد ، فيكون سبب تغير الجلد إلى السواد ، ولأن الجلد كثيف غير شفاف .
[ 4 - السلخ ]
وأما السلخ فيعرض من الأشياء الناجية لهذا الحجاب مثل القصب أو حديد أو أدوية حادة أو تراب يقع في العين ويديمان دلكها فتنسلخ .
[ 5 - السرطان ]
وأما السرطان فورم « 5 » يحدث من المرة السوداء فليس له علاج ولا برؤ .
[ 6 - الحفر ]
وأما الحفر فيعرض عن نخسة تصيب العين ، وربما انتهى إلى القشر الأول أو ينتهي إلى القشر الثاني . « 6 »
هامش
( 1 ) بالأصل « وهي » تصحيف .
( 2 ) البثر هي نفاخات مائية تحتقن بين قشرين من طبقات القرنية وتختلف لا محالة مواضعها وأغورها أردؤها وقد تختلف من قبل لونها وقوامها ، وتختلف من قبل عذوبتها وحدتها وأكّالها .
( 3 ) بالأصل « ثلاث » قال في القانون : هي أربع طباق عند قوم ، وعند الباقين ثلاث طباق .
( 4 ) بالأصل « فنوعين » .
( 5 ) السرطان أكثره يعرض في الصفاق القرني وأهم علاماته : وجع شديد ، وتمدد في عروق العين ، ونخس قوي يتأدى إلى الإصداع . ولا يوجع السرطان في عضو من الأعضاء كإيجاعه إذا عرض في العين .
( 6 ) بالأصل : الثانية .