وعلاج ذلك الفصد من القيفال إذا لم يمنع عنه مانع من القوانين ، والاستفراغ بحسب المزاج فإذا نقي البدن فإلزام « 1 » العليل الأطعمة المحمودة ، والاقتصار به على ألطف ما يمكن وأقله حتى يعتدل مزاجه .
وكثيرا ما يغلط الأطباء الكحالون في معالجة هذا النوع من الجرب ، وذلك أنهم يظنون [ أن ] « 2 » أنواع الجرب كلّها تداوى بدواء واحد ، وأن السبب الفاعل لها سبب واحد ، وليس الأمر كذلك ، لأن من الجرب ما سببه الرطوبة العفنة فقط . ومنها ما سببه كثرة الإطباق « 3 » والدمعة . ومنها ما سببه الرشح وتجلب الفضل من الرأس ، ومنها ما سببه البخارات الحادثة « 4 » عن أخلاط حارة حريفة « 5 » وهذا النوع من ذلك ، فمنه ما إذا حك بالحديد أزمنت « 6 » العلة ، وغلظ الجفن وضعف البصر ، ومنه ما إن لم يحك بالحديد لم يبرأ العليل . ونحن نصف جميع ذلك في مواضعه .
فهذا النوع [ المعروف بالجرب الحصفي ] « 7 » إن حك بالحديد أفسد الجفن وغلّظه ، بل علاجه أن يكحل « 8 » الإنسان بهذه الشيافة نسخته :
يؤخذ من الشاذنج العدسي وزن درهمين ، ومن الروسختج وزن [ درهم ونصف ] « 9 » ، ومن الصمغ العربي وزن دانقين ، كثيراء وزن نصف درهم ، ميعة يابسة محرقة « 10 » وزن دانقين ، رصاص محرق وزن درهم ،
هامش
( 1 ) في الأصل : فألزم .
( 2 ) سقطت من الأصل .
( 3 ) في ( ج ) : الانطباق .
( 4 ) سقطت من ( ب ) و ( ج ) .
( 5 ) سقطت من ( ج ) .
( 6 ) في ( ج ) : ألزمت أدمية العين .
( 7 ) زيادة من ( أ ) .
( 8 ) في ( ب ) : يحك .
( 9 ) في ( ج ) : درهمين ونصف .
( 10 ) في ( أ ) : ومن الكثيرا . . . ومن الميعة اليابسة المحرقة .