الباب السادس « 1 » في علاج الجفن والأشفار والشتر وصفة الأكحال
إن حدث في العين سيلان الدم من أجل نقصان المآق أخذ من زعفران وماميثا والشب ووضع عليه فإنه ينبت اللحم .
وإن كان الشتر من لحم زائد وضع عليه زنجار وكبريت وما أشبههما مما يأكله ويحذر أن يصيب ذلك العين ، وإن كان من غلظ في باطنه شققته من باطنه ونقيت اللحم النابت فيه أو توضع عليه زبل الفار مسحوقا مع العسل ، فإن استرخى الجفن من ريح السبل فينبغي أن تبط أعلى الجفن وتخرج منه الغدة التي في ذلك الموضع ثم تضع عليه الدواء الذي يعمل بالمر والصبر .
وينفع من انتثار الأشفار أن يأخذ من الإثمد واقليميا وقلقديس وزاج أجزاء سواء يدق ويعجن ويحرق بالنار ثم يسحق ويكتحل منه ، أو يأخذ من الزاج جزءا ومن الأشق جزئين يسحق ويكتحل منه غدوة وعشية .
وينفع من الشعر الزائد على الجفن أن ينتف الشعرة ويطلى على منبتها دم ضفدعة أو دم حلمة تكون في الكلاب ويلصق عليه مصطكى وصمغ ، أو يطلى عليه رماد الصدف المحرق معجونا بالقطران ويترك ساعة ثم يمسح ثم يفعل ذلك خمس مرات أو سبع ، أو يأخذ ذبابة مقطوعة الرأس ويدلك بها الشعر ويكمد بصمغ أبيض ، أو يأخذ من مرارة ماعز ونوشادر ويعجن ويطلى منه على منبت الشعر بعد أن ينتف الشعرة .
هامش
( 1 ) في الأصل : الباب الخامس .