پرش به محتوای اصلی

أمراض العين ومعالجاتها من كتابي المعالجات البقراطية وفردوس الحكمة — صفحه 349

پدیدآورندگان:

ص۳۴۹
وجعا ، قال أبقراط : من كان به رمد فأصابه إسهال دل على البرء ، ومعناه أن ذلك يدل على أن المادة الردية قد انحدرت من العين . وأما الحكة : فتكون معها دمعة مالحة وحكة وحمرة في الأجفان . وأما ريح السبل : فحمرة وامتلاء يكون في العروق من الدم فتغلظ لذلك العروق .

أمراض القرنية

وقد تعرض في الحجاب القرني أيضا قروح وبثر ، فإن خرج فيه قرحة عند الحدقة سمي المورسرج « 1 » ، وإن لم تكن القرحة بإزاء الحدقة فهو أسلم ، وإن ورم سواد العين سمي العنبية .

انتثار الأشفار « 2 »

فأما انتثار الأشفار فإنه يكون من رطوبة حارة أو من داء الثعلب .

أمراض المآق

فأما ما يكون في المآق من الفساد فالغرب والعدة ، فالغرب خراج يخرج فيما بين المآق إلى الأنف فإن دام ذلك صار منه الناسور ، وربما سالت المدة في المنخر لأنه يقلبه ويجري منه إليه .

الماء

فأما الماء فإنما يعرض فيما بين العنبية والجليدية في ثقب الحدقة ، وربما كان الماء رقيقا صافيا وربما كدرا غليظا فيحجر بين الجليدية وبين أن يتصل بالنور الخارج .
پاورقی
( 1 ) « المورسرج » : كلمة فارسية تعني رأس النملة . ( 2 ) انتثار الأشفار من أمراض الجفن ولا ندري لماذا وصفها من ضمن أمراض القرنية .
أمراض العين ومعالجاتها من كتابي المعالجات البقراطية وفردوس الحكمة — صفحه 349 | أحمد بن محمد الطبري / علي بن سهل ربن الطبري / محمد رواس قلعة جي / محمد ظافر الوفائي