والخلف . . فحصرنا في الباب الخامس أمراض الجفن وذكرنا فيها ثمانية عشر فصلا .
أما الباب السادس فقد ذكرنا فيه أمراض الملتحمة وحصرنا فيه أحد عشر فصلا . . وأتبعناه بالباب السابع إذ ذكرنا فيه أمراض الماق وفيه فصلان . . وذكرنا في الباب الثامن أمراض القرنية وحصرنا فيه أربعة فصول . . وذكرنا أمراض الصلبة في الباب التاسع وحصرنا فيه فصلين . .
وذكرنا أمراض المشيمية في الباب العاشر . . ثم أمراض الطبقة العنبية في الباب الحادي عشر وحصرنا فيه ثلاثة فصول . . وذكرنا أمراض ثقب العنبية ( الحدقة ) في الباب الثاني عشر وحصرنا فيه أربعة فصول .
أما الباب الثالث عشر فقد ذكرنا فيه أمراض الشبكية وحصرنا فيه ثمانية فصول .
ثم صنفنا الأبواب الآتية كالتالي :
الباب الرابع عشر : في الظلمة التي يجدها الإنسان في عينيه .
الباب الخامس عشر : في التخيلات الشاذة .
الباب السادس عشر : في أمراض العنكبوتية .
الباب السابع عشر : في أمراض الرطوبة الزجاجية .
الباب الثامن عشر : في أمراض الرطوبة الجليدية .
الباب التاسع عشر : في أمراض الرطوبة البيضية .
الباب العشرون : في الحول الذي يحدث بعد إن لم يكن .
وقد قمنا بمقابلة النسخ بعضها مع بعض . . ووضعنا نقاط الخلاف في الحواشي وحاولنا جهد المستطاع أن نقدم للقارئ النص الذي نعتقده الأمثل والأصوب علميا والأصح لغويا . . وإن وجدنا هناك بعض الشك في العبارة أو المضمون رجعنا إلى كتاب ( الكافي في الكحل لخليفة بن
أمراض العين ومعالجاتها من كتابي المعالجات البقراطية وفردوس الحكمة — صفحة 20
مساهمون: أحمد بن محمد الطبري
ص٢٠