للناس وما للأطفال ] « 1 » إذا جففت كلها وسحق نعما وأذيفت بالعسل أزالت البياض .
ومما ذكر نادرا « 2 » أن الحصا الذي يستخرج من المثانة إذا جمع بينه وبين توبال الحديد ، وزبد البحر ، والبورق ، وسقي من الشراب العتيق ، وجفف ، وسقي « 3 » ثانيا ، ونخل « 4 » ، وكحل به العين أزال البياض .
وقد كنت أرى بالبصرة كحالا يزيل البياض بأهون سعي ، ويكحل العين ولا يذرها ، فسألته عن الدواء ، فذكر أنه الزجاج الأخضر المحرق « 5 » المسحوق المنخول ، قد أضيف إليه البورق وزبد البحر ، وهذا إنما نذكره على طريق النوادر ليكون عندك « 6 » علمه ، وإلا ففيما تقدم مما ذكرناه كفاية .
وذكر جالينوس نوى التمر المحرق [ إذا كحل به أزال البياض ] « 7 » .
هامش
( 1 ) في ( ج ) : ماء الناس وماء الأطفال ، ويريد بقوله : ما للناس وما للأطفال : غائطهم .
( 2 ) في ( أ ) : ومما ذكر أطباء الشام . وفي ( ج ) : وما ذكرناه ذرا .
( 3 ) في ( ب ) : سحق .
( 4 ) في ( أ ) : ويحل بالعسل .
( 5 ) سقطت من الأصل .
( 6 ) في الأصل : عندي .
( 7 ) زيادة من ( أ ) .