صفة ضراءة الصقر على الغزال وذكر ما يحتاج اليه من الآلة وكيف يضريه المغاربة وهم أقدر على الغزال من أهل المشرق ونبيين ما نأتي به من ذلك ونبدأ بذكر ضراءة المشارقة وأي وقت تكون من السنة 99 - 101
صفة ضراءة المغاربة 101 - 103
باب في صفة الشواهين وذكر ألوانها وأوزانها وصفة ضراءتها 104
صفة ضراءتها 104 - 107
باب السقاوات وذكر ألوانها وأوزانها وضراءتها وما تصيده من الوبر والريش وذكر ما يستدل به على جيّدها ورديئها 108
ذكر ضراءتها 108 - 109
باب العقبان وألوانها وذكر أوزانها وصفة ضراءتها 110
صفة ضراءتها 110 - 112
باب الزمامجة وذكر ألوانها وأوزانها وضراءتها 113
ذكر ما قيل في العقاب من الشعر المستحسن 114 - 117
باب صيد الفهد وصفة ضراءته 118
ذكر الصيد بالفهد وما يستحسن منه 119 - 128
ذكر ما قيل في ابتذال الملك نفسه في الصيد بهذا الضاري ومباشرته له وقد ذكر ذلك عن كثير من الجلة والملوك 128 - 132
باب في صفة الظباء وذكر مواضعها التي تأويلها وأسنانها وصيدها وما فيها من المنافع وما قيل في ذلك من الشعر 133 - 139
باب في ذكر كلاب سلوق وخصائصها وصيدها وعللها وأدوائها وما قيل فيها من الشعر 140 - 143
ذكر ما يعرف به هرم الكلب من فتائه 144
ذكر ما يعرف به فراهته 144
ذكر أدوائها وصفة دوائها 146 - 148
البيزرة — صفحة 189
مساهمون: محمد كرد علي
ص١٨٩