عود درسا بليغا ويخلط معه ما يكفيه من سكر مدروس وفلفل مسحوق ، ثم يعجن دقيق الدرمك بالماء عجنا خفيفا ويخلط معه ما يكفيه من بياض بيض ، ثم تجعل مقلاة الكنافة « 1 » على النار فإذا حميت مسحت بقطعة من شمع ونظفت بخرقة نظيفة ووضع العجين المخلوط بالبيض فيها ودوّر حتى ينبسط في المقلاة ، فإن ظهر في العجين غلظ خفيف فرققه بيسير من الماء ، وإن كان يلتصق بقاع المقلاة فلتدهن المقلاة بالشمع ثم تمسح وتكمل الرغف حتى يبقى من العجين بقية ، ثم يخلط بقية العجين بمحاح البيض وتصنع منها رغف آخر وتطبخ مثلما طبخت الأولى ، ثم تجمع الرغف كلها وتذر طي كل رغيف طرف مستطيلة « 2 » من الحشو المذكور وتطوى الرغف عليها طاقتين وتقطع منها مدورة وتوضع في صحفة مزججة ، ثم تسوى في الصحاف ويصب عليها الزيت المخلوط بالعسل والسكر المسحوق تحتها وفوقها ، ويستعمل إن شاء اللّه تعالى .
13 - عمل اللوزينق :
يحاول ذلك كما حوول الجوزينق سواء غير أنه لا يوضع فيه فلفل فافهم ذلك .
14 - عمل الكنافة : « 3 »
يعجن من فاخر السميد النقي رطلان عجنا محكما ويبالغ فيه بعد أن يبل بماء حار ويغطّى حتى يرطب ، ثم يصب الماء على العجين ويغسل مثل ما تصنع التلبينة للثياب حتى يستخرج لينه ولا يبقى منه شيء ، ثم يصفى بخرقة صفيقة
هامش
( 1 ) لست أعلم المقصود هنا بالكنافة التي سيتحدث عنها المؤلف كلون من ألوان الطرية ، أهي المقلاة التي تستعمل لطبخ الكنافة الآتية أم غيرها .
( 2 ) في ب : مستقبلة ، وفي أ : مستقلة .
( 3 ) نوع من الأطعمة الطريّة شبهها دوزي ( 2 : 502 ) « بالشعرية » المعروفة في المغرب ؛ ولكنها تختلف عنها في كثير من الأحيان واللون الذي يقصده التجيبي لون معقد يحتاج إلى دراية مضبوطة ومهارة في التحضير والإنضاج .