قد اذيف بخمر ويصير في الرحم ويرفع بها كلما سقط إلى خارج من غير عنف حتى يصير الباقي كله داخل الرحم ويغطى من خارج العانة بأسفنج أو صوف قد غمس في خل وماء وعصير وتستلقى المرأة وقد انبسطت ولفت ساقيها بعضا على بعض حتى تكون الواحدة على الأخرى موضوعة ثم تتخذ محاجم مع لهيب نار كبيرة قريبا من السرة وعلى جانبي مراق البطن وتشم أشياء طيبة الريح وتترك الصوفة داخل الرحم إلى اليوم الثالث حتى إذا كان في ذلك اليوم فلتجلس المرأة في خمر اسود عفن فاتر أو في ماء قد أغلى اسن واذخر وقشور الرمان ثم تخرج الصوفة الموضوعة داخل الرحم ويدخل بدلها صوفة أخرى قد نديت مثل الأولى بذلك العلاج وتضمد من خارج باضمدة على أسفل البطن تهيأ من تمر وسويق وشعير أو عدس وعفص وقشور الرمان مع السكنجبين حتى إذا كان اليوم الثالث أيضا تعالج بمثل هذا العلاج حتى إذا برؤ برأ تاما . أو يغمس خرق كتان في اقاقية أو عصارة لحية التيس محلولة بالطلاء أو بماء قد طبخ فيه عفص وتجعلها على الحد الذي قد خرج وتجلسها إلى سرتها في ابزن فيه ماء قد طبخ فيه آس رطب وعفص وجفت بلوط وسماق وورق الزيتون والعوسج وجوز السرو وتعطيها هذا الدواء .
صفة تصلح للرحم الذي قد زلق وخرج من موضعه اقاقية ومر وكندر ولاذن وجلنار وآس وورد وعدس مقشور وعفص بالسوية يدق وينخل ويعجن بطلاء عفص ويلف بصوفة نقية وتغمس في دهن الآس ويعطى المرأة تتحمله فأن اذاها شيء من الحكة في فم الرحم طحنت ورق العوسج وورق الرمان وعدس مقشر بسكر وأعطها بصوفة تحملها .
فأما ان أزمن ذلك وبما ساما « 131 » ثانيا ولم ينجع فيه
هامش
( 131 ) هكذا جاءت في النسخ الثلاث والمعنى غير واضح .