أو عصارة الطحلب وهو الليمر ، أو ماء أغصان الدوالي « 1 » ، فإنه نافع ان شاء اللّه .
وقال جالينوس : كنت مرّة في القرية « 2 » ولم أجد شيئا من هذه العصارات فاخلطت من جوف القرع مع عصارة الحصرم فحمدناه . « 3 »
وكذلك ينبغي أن يعالج في مثل « 4 » هذا الموضع بعصارة الخس « 5 » البري وهو اللميرون وعصارة الفرصاد « 6 » وهو التوت .
وإن أردت أن تحلل فليكن الفرصاد « 7 » مجموعا باليد ولا يكون مجموعا بعود . وكذلك يفعل بماء جرادة القرع « 8 » ، أو ماء « 9 » قد طبخ فيه ورق الكروم « 10 » وهي ورق الدوالي . وهذه الأدوية نافعة « 11 » للكيموسات الغليظة والبخارات التي ترفع إلى الرأس لأنها تمنعها وتحدرها إلى الموضع الأسفل من الجسد بإذن اللّه تعالى . [ وينفع من ذلك أيضا أن يسعط بدهن بنفسج مبرد بلبن أم جارية ويطعم الأشياء الباردة مثل القرع والرجلة ] « 12 » .
هامش
( 1 ) . ( ب ) و ( ك ) الكرم .
( 2 ) . ( ب ) الغربة .
( 3 ) . ( أ ) فحمدته . ( ك ) فانتفع به .
( 4 ) . ( أ ) ساقطة .
( 5 ) . ( أ ) الخس .
( 6 ) . ( أ ) الفرسد .
( 7 ) . ( ب ) و ( ك ) توتا لم يدرك بعد .
( 8 ) . ( أ ) ساقطة .
( 9 ) . ( ك ) ماء الكرم .
( 10 ) . ( ك ) الكرم أو ماء حي العالم أو لسان الحمل .
( 11 ) . ( أ ) لكيموسة . ( ب ) جرّاء الفضول والكيموسات . ( ك ) جدّا لفضول الكيموسات .
( 12 ) . الكلمات المصححة : - الصدع ، عدام ، فيجعال ، الحمقة ، جلينوس ، مرّاة ، ولمى أجيد ، الخص الفرسد .