قال أحمد بن إبراهيم « 1 » : أني رأيت كثيرا من عظماء « 2 » الأطباء وضعوا « 3 » كتبا في علاج الأمراض « 4 » التي تعرض « 5 » في أعضاء ( د ، و ) الأبدان وعنوا في ذلك بحسن العناية « 6 » بأهل الادواء ، إلّا أن منهم من لمّ الأدوية لشفاء الادواء « 7 » التي تعرض في الأبدان .
فالتفتّ عندما عملت من ذلك كتابا في علاج الادواء التي تعرض في جميع أعضاء البدن « 8 » وسميته « 9 » زاد المسافر وأخرجته « 10 » من فساد التكلف « 11 » والتطويل ومن « 12 » قباحة التقييد والتعليل ، « 13 » فشاع في البلدان خبره وحسن عند الحكماء « 14 » أثره « 15 » .
إلّا أني لما رأيت « 16 » كثيرا من أهل الفقر « 17 » والمسكنة يعجزون عن ادراك « 18 » منافع ذلك الكتاب وغيره من سائر الكتب التي ألّفهها « 19 » الحكماء الماضون « 20 » في حفظ الصحة للأصحاء « 21 » ورد « 22 » المريض إلى الصحة ، لفقرهم « 23 » وقلة طاقتهم عن وجود الأشياء التي هي مواد العلاج « 24 » ويقدر « 25 » الطبيب « 26 » لها في الكفاية
هامش
( 1 ) . ( ب ) المؤلف .
( 2 ) . الكلمة من ( ب ) ، وفي ( س ) علماء .
( 3 ) . ( أ ) و ( س ) صنعوا .
( 4 ) . ( ب ) الادواء .
( 5 ) . ( أ ) تتعرض أعضاء . . . ، ( ب ) تعرض في جميع أعضاء . . . .
( 6 ) . ( أ ) بحساب ما لهم به . . . ، ( س ) بحسب ما بهم من العنايات .
( 7 ) . من هوا الأدوية التي . . . في ( أ ) .
( 8 ) . الجملة من ( ب ) .
( 9 ) . ( أ ) و ( س ) سميناه .
( 10 ) . ( أ ) و ( س ) أخرجناه .
( 11 ) . ( أ ) الكليف . ( س ) التكليف .
( 12 ) . ( ب ) ومن سماحته التعقل . . . .
( 13 ) . ( أ ) التقليل .
( 14 ) . ( س ) الأطباء .
( 15 ) . ( أ ) آثاره . ( ب ) أمره .
( 16 ) . ساقطة في ( أ ) .
( 17 ) . ( أ ) الفقر وأهل . . . . ( س ) الفقراء وأهل . . . .
( 18 ) . ( ب ) أن ينالوا .
( 19 ) . للفقهاء . ( ب ) ألفتها .
( 20 ) . ( أ ) الماضين . ( ب ) غير موجودة .
( 21 ) . ( ب ) وابداء المرضى .
( 22 ) . ( أ ) إمراض . ( ب ) وردهم إلى الصحة .
( 23 ) . ( ب ) وفقرهم .
( 24 ) . ( أ ) التي يولد العالج . ( س ) غير مذكورة .
( 25 ) . ( أ ) يتقدر . ( ب ) التقدير .
( 26 ) . ( ب ) المتطبب لها في الكمية والكيفية تكون شفاء الأمراض عى الأطعمة والأشربة فادوية .