التاسع والخمسين ، والحروق وضرب السياط في البابين 60 - 61 ، أما الأمراض الجلدية فهي مذكورة في الأبواب 62 - 66 ، والسرطان في الباب 67 ، واللسعات والعضّات ذكرت في الأبواب 68 - 70 .
على الرغم من خضوع الكتاب لخطّة عامة ومحددة ، إلا أن هنالك تداخل في بعض الأبواب لموضوعات أو وصفات تتعلق بأبواب أخرى . وأيضا يوجد حذف لكلمات في عبارات معينة ربما كان هذا للاختصار أو لتتلاءم مع اللغة العلمية المستخدمة .
أما أهم وأكثر المواد استخداما في الوصفات التي ذكرها ابن الجزار فهي :
1 - الماء : استخدم كمذيب في معظم الوصفات ، وهو أفضل دواء للحمى وهذا ما أشار اليه الرسول محمد صلى اللّه عليه وآله . وهو يجتذب المواد الضارة ويطرحها خارجا إمّا عن طريق البول أو العرق .
2 - الزيت : والمقصود بهذه الكلمة هو زيت الزيتون ونستطيع القول أنه يدخل في أكثر التركيبات ، ويستعمل لخواصه الطبية ولكي يزيد من تأثير بعض الأدوية ، وكما نرى فان العلم قد أثبت اليوم أن زيت الزيتون يقلل من نسبة الكولسترول في الدم ، بالإضافة إلى استخدامه في مجال المستحضرات التجميلية وغيرها .
3 - الخل : فعال جدا في آلام الرأس والجروح . والتقرحات وضد العدوي واللسعات ، وآلام الاذن وغيرها .
4 - العسل : يستعمل كسواغ في معالجة الجروح المفتوحة ولا بادة الطفيليات ولآلام الحنجرة وغيرها . وهو عامل مساعد لمواد أخرى .
واللّه سبحانه وتعالى في كتابه العزيز قال :
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
« 1 » .
هامش
( 1 ) . سورة النحل ، آية 69 .