الباب السابع والأربعون « 1 » في علاج الخصيتين والإحليل
( 85 ظ ) قال « 2 » : ومما ينفع الريح في الخصيتين وذلك ان تأخذ زيتا خالصا فتجعله في زجاجة وتجعلها في الشمس ثلاثة أسابيع ، يعنى ثلاثة جمع ، وتأخذ عقاربا « 3 » احياءا وتضعها في تلك « 4 » الزجاجة احياءا كما هي ثم تدهن به ذكره وخصيتيه « 5 » ثلاثة أيام « 6 » ، وتكحل « 7 » به الأعمش فإنه يبرأ باذن اللّه .
ومما ينفع الورم « 8 » المتولد في الذكر ان تأخذ لذلك من نوى التمر وتدرسها دقيقا ومن زريعة الخطمي ، وهي ورد الزوان ، جزءا ويسحق كل ذلك بخل ويضمد « 9 » به الموضع فإنه يحلل تحليلا كثيرا .
[ أو يؤخذ تين فينقع في خل خمر ويسحق ويخلط معه مقل قد أذيب بعصير
هامش
( 1 ) . ( ك ) الباب السابع والخمسون .
( 2 ) . ( ك ) القول في اورام الخصيتين ومما ينفع من الريح الحادث فيهما ان تأخذ زيتا عتيقا خالصا وتجعله في قارورة وتضعها . . . .
( 3 ) . ( ك ) عقربا حيا .
( 4 ) . ( ك ) القارورة حية .
( 5 ) . ( ك ) العليل .
( 6 ) . ( أ ) ساقطة .
( 7 ) . ( ك ) وان كحل به الأعمش كان له جيدا .
( 8 ) . ( ك ) للاورام المتولدة في المذاكر إلي قد أعيت المتعالجين ان يؤخذ دقيق نوى جزءا ومن بزر الخبيز الكبير جزءا .
( 9 ) . ( ك ) ويوضع على الموضع فيحلل .