قال « 1 » : وكذلك الكمون إذا طبخ بزيت واحتقن به أو تضمد « 2 » به مع دقيق الشعير وافق ذلك « 3 » . إذا احتقن به مسخنا نفع من المغص . ومن عرض له في معدته تمدد أو انتفاخ فينبغي ان يطبخ مقدار حزمة من الجعدة « 4 » ويسقى من ذلك الماء المطبوخ . ) ]
قال : واما المغص الذي يحدث « 5 » من المعدة والأمعاء فينبغي لذلك « 6 » الرند اليابس فتسحقه وتسقيه العليل مسحوقا بالغدو مقدار ملعقتين بماء حار فإنه نافع باذن اللّه .
قال : وكذلك الفلفل إذا سحق وشرب مع ورق الرند « 7 » الطري نفع من المغص . أو يسقى « 8 » كمون مقلي ، يعني مطشطن ، مسحوق إماء مقدار ملعقتين .
[ ( أو يؤخذ حب الغار « 9 » فيصير في الفم على الريق ويمص ما ينحلب منه ثم تأخذ ما بقي فيصير على السرّة ضمادا . أو يسقى العليل القنطريون [ الدقيق والجنتورية وقد ذكرناه في مواضع كثيرة في هذا الكتاب وزن مثقال بنبيذ مطبوخ ] فإنه نافع من المغص الكائن من الريح الغليظة . ) ]
قال : ينبغي للنفخة في البطن الحادثة والمغص الدائم من غير اسهال ان يسقى العليل وزن نصف درهم جندبادستر ، وهو بالعجمية قشتور ، فإنه نافع ان شاء اللّه .
قال : وكذلك ينفع للنفخة في البطن ان يؤخذ حلبة ، وتدرس « 10 » درسا بالغا وتجعل في قدرة جديدة مع كمون مدروس أو حبة حلوة مدروسة ويصب عليها
هامش
( 1 ) . ( ب ) و ( ك ) وذكر ان .
( 2 ) . ( أ ) و ( س ) تمضمض .
( 3 ) . ( ك ) وافق المغص والنفخ الشديد .
( 4 ) . ( ك ) المروية .
( 5 ) . ( ب ) و ( ك ) العارض .
( 6 ) . ( ب ) و ( ك ) حب ( الغار ) .
( 7 ) . ( ب ) الغار .
( 8 ) . ( ك ) الفقرة ساقطة .
( 9 ) . ( ك ) الرند .
( 10 ) . ( ب ) و ( ك ) فتدق وتجعل في برمة مع دقيق كمون أو دقيق انيسون .