المحكم العقد ، وذلك يكون أربعمائة مثقال فيأتي جملة وزنه ستمائة مثقال ، وعدد الأخلاط مع دهن البلسان خمسة عشر عقّارا سوى العسل .
صفة دواء معجون يسمى عطية الله تبارك وتعالى ،
وجد في خزانة بعض الملوك ، ذكر بعض علماء الأطباء في ذكر منافعه أنه يورث شرابه صحة الأبدان ، ودوام السلامة من الأمراض الكائنة من فساد الهواء والأعلال الحادث في الأوباء إذا شرب منه في فصل الربيع وفصل الشتاء في حال الصحة والسلامة في كل شهر أسبوعا وكان أخذه في ذلك الأسبوع على التدريج كالذي ذكرناه ورسمناه في شرب الدرياق الأكبر والمثروديطوس ، وأنه يحفظ على مستعمليه صحة أبدانهم ويديمها لهم ، ويدفع عنهم مضرة السمومات القاتلة وينقذهم منها بإذن الله ، وينفع من جميع أرواح البواسير وله في النفع من هذا المرض خاصية قوية ، وينفع من أوجاع المفاصل والنقرس البارد السبب « 1 » ومن فساد المعدة ، ويقوي ضعفها ، وينفع من فساد المزاج الكائن من البرد والامتلاء ، ومن الفالج واللقوة ، ومن جميع الأمراض الباردة ويصفي اللون ويحسنه ، ويحرك شهوة الباه ويقويها ، ويزيد في المباضعة ، ويشهي « 2 » الطعام ، ويدر البول ، ومنافعه كثيرة ، الشربة منه مثل البندقة غدوة على الريق ثم لا يأكل آخذه شيئا من الطعام حتى يمضي الطعام ، حتى يمضي ثلاث ساعات من النهار ، ثم يتغذى بلحم فروج أو دراج أو طيهوج ، وينبغي للمتطبب المتولي
هامش
( 1 ) خ : السب .
( 2 ) خ : شهي .