Skip to main content

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — Page 346

Contributors:

P.346
التاسع أو الحادي عشر بشيء من عيدان الطرفاء ليجفف الحب بعد نضجه وتفقيه وذلك بعد تكميده بالملح المسحوق بالماء ، وألّا يستعمل شيء من الملح ولا من التدخين إلا بعد نضج الجدري وتقيحه وانفتاحه ، فإذا جفّ البثر وتكامل جفافه بعد مضى الأسبوع الثاني فليدخل الحمام وليطل « 1 » بدنه بشيء من قشور الباقلاء مدقوقا منخولا مطبوخا مع ملح يسير ويترك عليه ساعة زمانية ثم يغسل من ذلك ، ويطل بعده بشيء من خمير متخذ من دقيق البر مخلوطا ببياض البيض وشيء من دقيق الأرز ووزن درهمين اسفيذاج الرصاص مسحوقا ودهن ورد فارسي يلطخ ذلك بريشة شبها بالمرهم على مواضع الآثار ، فإن ذلك مما يزيل الآثار ويمحوها عن جميع البدن والوجه بإذن الله ، / وليحم « 2 » المجدور اللحم إلى أن يجوز الأسبوع الثالث من ابتداء المرض ، فإن دعت الضرورة وطلب تقوية النفس إلى تناول شيء منه فلحم أصاغر الفراريج أو محاح البيض ، وليغذ « 3 » المريض بالماش المطحون بعد تقشيره مطبوخا مع السرمق ، حتى إذا نضج فليسكب عليه من ماء الرمانين قدر الكفاية ويحس . قال محمد بن أحمد : ومما أمر به حنين بن إسحاق في حفظ العينين من حدوث الجدري أو الحصبة فيهما ، أن تدق الكزبرة الرطبة ويعتصر ماؤها
Footnote
( 1 ) خ : ليطلي . ( 2 ) خ : ليحمي . ( 3 ) خ : ليغذا .
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — Page 346 | محمد بن أحمد التميمي المقدسي / يحيى شهار