الباب الثالث من المقالة الأولى من كتاب مادة البقاء مما ذكره أهرن من فساد الهواء المحدث للطواعين والورشكين والجدري والحصبة والأمراض العامية الرديئة .
قال محمد بن أحمد : قال أهرن في كتابه في فصل من المقالة الخامسة والعشرين منه وهي مقالته في الحميات ، يذكر كيفية فساد الهواء الكائن في أربعة الفصول « 1 » من فصول السنة وما يحدث ذلك من الأمراض العامية الرديئة والطواعين والجدري والحصبة بعد كلام قدمه في العناصر وعلى فصول السنة :
« إنا قد نسمي الجو الصحيح ما كان معتدلا في الحرارة واللين والصفاء وكان طيب المتنفس طيب الرائحة ، والجو وإن كانت ثلاثة العناصر « 2 » الأخر مشاركة له في منافع الحيوان والنبات وإتمام مصالحها فإن الجو أعظمها منفعة ؛ لأنّا فيه / نتنفس ومنه نقبل بالاستنشاق ما تغتذي به أجسادنا وبه قوامها بإذن اللّه ، فإذا تغير الجو إلى نوع من الفساد كان تغييره مسرعا في فساد الأشياء التي فيه من الحيوان
هامش
( 1 ) خ : الأربعة الفصول .
( 2 ) خ : الثلاثة العناصر .