وكذلك قوله : « إذا مدحك واحد بما ليس فيك ، فلا تأمن أن يذمك أيضا بما ليس فيك » .
ومن أقواله التي تعبّر عن تجربته في الحياة : « إذا كثر الخزّان للأسرار زادت ضياعا » .
وقوله : « من طلب لسره حافظا فشاه » .
ومن ملحه أنه قال لطبيب جاهل : « عالج نفسك أولا ، ثم شخّص غيرك ثانيا » .
ومن شعره الرقيق قوله يذكر بعد الحبيب :
لكل امرئ ضيف يسرّ بقربه * وما لي سوى الأحزان والهمّ من ضيف
تناءت بنا دار الحبيب اقترابها * فلم يبق إلا رؤية الطيف للطيف
ومن شعره في رثاء الحسن بن الحسين العلوي ، المتوفّى ببلخ :
إن المنيّة رامتنا بأسهمها * فأوقعت سهمها المسموم بالحسن
أبو محمد الأعلى فغادره * تحت الصفيح « 1 » مع الأموات في قرن « 2 »
يا قبر إنّ الذي ضمّنت جثّته * من عصبة سادة ليسوا ذوي أفن « 3 »
محمد وعليّ ثم زوجته * ثم الحسين ابنه والمرتضى الحسن
صلى الإله عليهم والملائكة ال * مقرّبون طوال الدهر والزمن
هامش
( 1 ) الصفيح : كل عريض من حجارة أو لوح ونحوهما ( المعجم الوسيط ص ف ح 1 / 516 ) .
( 2 ) قرن الشيء بالشيء : جمع بينهما ( المعجم الوسيط ق ر ن 2 / 730 ) .
( 3 ) أفن الرجل : نقص عقله ( المعجم الوسيط أف ن 1 / 22 ) .