قوّته ؛ فإن كان مروره على غضب ، قلّل منه ، وإن كان على حزن ، سلّاه وأذهل عنه بالمواعظ التي ذكرناها من المعاني التي إذا أودعها الإنسان خلده ، وأخطرها / عند إحساسه حركة الغضب واهتياجه بباله ، انقمع بها ، وكانت علاجا تخلّصه من الجنايات الكثيرة التي يجنيها على من يسلّم نفسه إليه إن شاء اللّه تعالى .
مصالح الأبدان والأنفس — صفحة 529
مساهمون: أحمد بن سهل البلخي
ص٥٢٩