وفي هذا العصر بنى الوليد بن عبد الملك بيمارستانا للمجذومين سنة ( 88 ه ) ، وأمر بحبسهم لمنع انتشار المرض « 1 » .
حفظ الصحة في العصر العباسي « 2 » ( 132 - 656 ه ) :
- حفظ الصحة في عصر الترجمة :
بدأ الاهتمام بالعلوم والمعارف في عصر المنصور ، واستمر تحت رعاية أكثر الخلفاء العباسيين ، خاصة في عهد الرشيد وولديه الأمين والمأمون ، فقد قام المترجمون بنقل كنوز الحضارات السابقة إلى لغة القرآن التي أصبحت فيما بعد لغة العلم بلا منازع .
واستمرت الترجمة منذ صدر الخلافة العباسية في القرن الثاني الهجري حتى نهاية القرن الثالث الهجري ، وقد أشرت سابقا إلى الترجمات المتعلقة بحفظ الصحة ، أما المؤلفات الطبية في هذه المرحلة فأكثر مادتها منقول من الكتب اليونانية ، والهندية ، والفارسية .
ونذكر من
الأطباء الذين كتبوا في حفظ الصحة في هذه المرحلة :
جبرائيل بن بختيشوع
« 3 » ( ت 213 ه ) : له كتاب الباه ، ورسالة في الطعام والشراب « 4 » .
بختيشوع بن جبرائيل
« 5 » ( ت 256 ه ) : وكان يعتمد على الوقاية من
هامش
( 1 ) انظر عيسى بك ، البيمارستانات في الإسلام 205 .
( 2 ) انظر الملحق ( 2 ) : دراسة إحصائية حول مؤلفات حفظ الصحة في العصر العباسي .
( 3 ) حفيد جورجيوس رئيس الأسرة . التحق بحاشية هارون الرشيد ، ثم المأمون . كان يمارس الطب بأساليب اليونان . ( انظر القفطي ، أخبار الحكماء 132 وما بعد ، وابن أبي أصيبعة ، عيون الأنباء 187 وما بعد ) .
( 4 ) سزكين ، تاريخ التراث العربي 3 / 226 ، 227 .
( 5 ) حفيد جورجيوس بن بختيشوع . عرف بالتدين والمرح . كان مقرّبا إلى الخلفاء -