كثيري الحركة - فلا يتحملون مثلهم .
- على العليل أن يتداوى بعقاقير أرضه .
- الإقلال من الجماع يحافظ على الصحة .
- ليس على الطبيب وحده أن يؤدي واجبه ، بل على المريض وأتباعه أن يساعدوه في أداء هذا الواجب .
- إذا جربت جميع العلاج ، ولم تحصل على تحسّن في صحة المريض ، فلا تبدّل العلاج قبل التأكد من تشخيص المرض .
ولأبقراط - أيضا - في حفظ الصحة كتاب ( الأهوية والمياه والأماكن ) ، عالج فيه علاقة صحة الإنسان بالبيئة « 1 » . وهو في ثلاث مقالات تشتمل على بحوث حول المياه والمناخ والأمزجة ، وأثر اختلاف المكان ، والزمان ، والفصول ، طبيّا ، وجغرافيّا ، وتاريخيّا ، وتصنيف طبقات الشعوب ، وعلم التنجيم وأثره في أعضاء الجسم ، وانتشار الأمراض ، وأنواعها ، والوقاية منها « 2 » . وله - أيضا - كتاب في الأغذية فيه بحث عن التمارين الرياضية ، وما يؤكل من غذاء وما يشرب « 3 » .
وأما كتابه ( حفظ الصحة ) ، فيعتقد أنه أبقراطي العصر ، وليس من أعمال أبقراط بالذات . ويحتوي على كثير من أفكار فيثاغورس ، وهيروقليطس ، وأنا كساغورس ، وغيرهم ، في الطب الوقائي ، والمحافظة على الصحة تبعا للظروف المناخية وفصول السنة ، وتعليمات في ممارسة الرياضة والاستحمام .
ويعد من المصادر المهمة للرازي والمجوسي « 4 » .
هامش
( 1 ) نظر الكتاب شبلي شميل في القاهرة عام 1885 م .
( 2 ) وقد قام بترجمة الكتاب إلى العربية الطبيب أبو زيد العبادي وتلميذه حبيش بن الأعسم الدمشقي مع الشروح . ( انظر حمارنة ، تاريخ تراث العلوم الطبية عند العرب والمسلمين 1 / 75 ) .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) انظر الرازي ، الحاوي 6 / 268 ، 288 ، وانظر السامرائي ، مختصر تأريخ الطب العربي 1 / 115 .