الأخلاط : الدم ، والصفراء ، والسوداء ، والبلغم ، وتسمّى الأمشاج أيضا .
وهي مشابهة لأركان العالم الكبير التي تسمى أسطقسات ، وهي :
الهواء ، والنار ، والماء ، والأرض .
فالدم حار رطب ؛ وهو نظير الهواء ، والصفراء حارة يابسة ؛ وهي نظيرة النار ، والبلغم بارد رطب ؛ وهو نظير الماء ، والسوداء باردة يابسة ؛ وهي نظيرة الأرض .
الجواهر : ما كان منعقدا صلبا ؛ مثل العظام والغضاريف .
الحرارة الغريزية : هي التي خصّ بها كل شخص لاعتداله .
الحرارة الغريبة : هي الحرارة التي تكتسب من الأغذية والأشربة والأهوية ، وتسمى : العرضية أيضا .
العرض : ما يعرض من جهة المرض ؛ مثل الحمى الحادثة من بعض الأورام ( يطلق عليه حاليا التهاب ) ، ومثل العطش في الحمى ، ويسمى :
الدليل أيضا .
الامتلاء : أن يمتلئ البدن من خلط من الأخلاط الأربعة ، ويشرف الإنسان على العلة ، أما الامتلاء من الطعام والشراب . . فقلما يجري في كلامهم .
الفضول : ما لا يحتاج إليه البدن من فضول الغذاء والأثفال .
النفض : هو دفع فضول البدن عن مجاريها .
المادة : ما منه حدوث العلة ؛ مثل : أن مادة الحمى المطبقة الدم ، ومادة السرطان السوداء .
الكيلوس : الغذاء الذي انهضم في المعدة قبل أن ينتقل إلى الكبد .
الطب الملوكي — صفحة 85
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٨٥