أبو بكر : قد ذكرنا باختصار جميع ما يحتاج إليه لغرض كتابنا هذا ، من القرن إلى القدم ، وتم ما له قصدنا بتمام ذلك ، والحمد للّه وحده ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، تم هذا الكتاب بعون اللّه الملك الوهاب ) .
تنتهي هذه النسخة ( تيمور ) من « الطب الملوكي » ، بنهاية باب النقرس وأوجاع المفاصل ، وهو الموافق للصفحات التالية من باقي النسخ :
( 15 / و / د ) ، ( 13 / ظ / س ) ، ( 22 / ظ / ل ) ، حيث يسقط الناسخ الأبواب الثلاث الأخيرة من المخطوط ، والمذكورة في النسخ الأخرى جميعها ، وينهي المخطوط بالنهاية التي ذكرت سابقا . والأبواب التي أسقطت هي :
- باب في الأطعمة .
- باب في الأغذية والأدوية المفردة لكل علة ؛ مما ينفع ويضر ما يكون مادة وتوسعا .
- باب في السموم والهوام وغيرها .
هذا ما استطعنا - بعون اللّه - أن نحصل عليه من نسخ خطية لهذا الكتاب ، آملين منه عز وجل : أن يوفقنا في متابعة هذا العمل ، فهو نعم المولى ونعم النصير .
* * *
الطب الملوكي — صفحة 80
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٨٠