اعتبرنا « الاثني عشر كتابا في الصنعة » كتابا واحدا . . فهي ( 223 ) كتابا « 1 » .
ومن الكتب التي ذكرها ابن أبي أصيبعة ولم تذكر في « الفهرست » للنديم « 2 » : كتاب « الأحجار » يبين فيه الإيضاح عن الشيء الذي يكون في هذا العمل .
كتاب « الأسرار » . كتاب « سر الأسرار » . كتاب « التبويب » . كتاب « رسالة الخاصة » .
كتاب « الحجر الأصفر » . كتاب « رسائل الملوك » . كتاب « الرد على الكندي « 3 » في إدخاله صناعة الكيمياء في الممتنع » .
مقالة « في أن جهال الأطباء يشددون على المرضى في منعهم من شهواتهم وإن لم يكن الإنسان كثير مرض جهلا وجزافا » .
كتاب « سيرة الحكماء » . كتاب « في أثقال الأدوية المركبة » .
كتاب « الكرى ومقادير مختصرة » . كتاب « في إيضاح العلة التي بها تدفع الهوام بالتغذي ومرة بالتدبير » . كتاب « في العلم الإلهي على رأي أفلاطون » . كتاب « في محنة الذهب والفضة والميزان الطبيعي » .
كتاب « في الثبوت في الحكمة » . كتاب « في عذر من اشتغل بالشطرنج » . كتاب « في حكمة النرد » . كتاب « في حيل النمس » . كتاب « الزيادة التي زادها في الباه » .
هامش
( 1 ) انظر « عيون الأنباء » ( ص 421 ) .
( 2 ) عيون الأنباء ( ص 422 - 427 ) .
( 3 ) يعقوب بن إسحاق الكندي ( . . . - 260 ه ) كان عظيم المنزلة عند المأمون والمعتصم وعند ابنه أحمد ، وله مصنفات جليلة ، ورسائل كثيرة جدا في جميع العلوم .
« عيون الأنباء » ( ص 285 - 286 ) ، و « الأعلام » للزركلي ( 8 / 195 )