كتاب في « الخلاء والملاء » وهما الزمان والمكان . كتاب « الصغير في العلم الإلهي » .
كتاب « الهيولى المطلقة والجزئية » . كتاب « إلى أبي القاسم البلخي في الزيادة على جوابه وعلى جواب هذا الجواب » . كتاب « الرد على أبي القاسم البلخي في نقضه المقالة الثانية في العلم الإلهي » .
كتاب « الجدري والحصبة » . كتاب « الحصى في الكلى والمثانة » .
كتاب « إلى من لا يحضره طبيب » « 1 » . كتاب « الأدوية الموجودة بكل مكان » . كتاب « الطب الملوكي » .
كتاب « التقسيم والتشجير » . كتاب « اختصار كتاب النبض الكبير لجالينوس » « 2 » .
كتاب « الرد على الجاحظ في نقض الطب » « 3 » . كتاب « مناقضة الجاحظ في كتابه فضيلة الكلام » .
هامش
( 1 ) وغرضه : إيضاح الأمراض ، وتوسع في القول ، ويذكر فيه علة علة ، وأنه يمكن أن يعالج بالأدوية الموجودة ، ويعرف أيضا بكتاب « طب الفقراء » . « عيون الأنباء » ( ص 422 - 427 )
( 2 ) * جالينوس : كان خاتم الأطباء الكبار المعلمين ، وهو الثامن منهم ؛ وكانت منذ وقت وفاة أبقراط وإلى ظهور جالينوس ست مئة سنة وخمس وستون سنة ، ويكون من وقت مولد أسقليبيوس الأول إلى وقت وفاة جالينوس خمسة آلاف سنة وخمس مئة سنة وسنتين ، ومن وقت وفاة جالينوس إلى سنة الهجرة خمس مئة سنة وخمسة وعشرين سنة . وكان مولد جالينوس بعد زمان المسيح بتسع وخمسين سنة . وكانت مدة حياة جالينوس سبعا وثمانين سنة ، منها صبيّ ومتعلّم : سبع عشرة سنة ، وعالم معلّم : سبعين سنة . واسم البلد الذي ولد فيه وكان مسكنه ( سمرنا ) وكان في دهره متوسطا لأرض الروم التي كانت حدودها من الشرق مما يلي الفرات القرية المعروفة بنغيا من طوج الأنبار ، ومن ناحية دجلة دارا ورأس العين ، ومن الشمال أرمينية ، ومن الغرب مصر . انظر « عيون الأنباء » ( ص 109 - 118 )
( 3 ) * الجاحظ ( 163 - 255 ه ) : هو عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء ، الليثي ، أبو عثمان ، الشهير بالجاحظ ، كبير أئمة الأدب ، مولده ووفاته في البصرة ، له زهاء ( 360 ) مؤلفا ، منها « الحيوان » . « الأعلام » للزركلي ( 5 / 74 ) ، « الحيوان » للجاحظ ( 1 / 5 )