ما صنّفه الرازي من الكتب « 1 » منقول من فهرسته « 2 »
كتاب « البرهان » مقالتان ؛ الأولى : سبعة عشر فصلا . والثانية : اثنا عشر فصلا .
كتاب « الطب الروحاني » « 3 » عشرون فصلا . كتاب « إن للإنسان خالقا حكيما » « 4 » مقالة .
كتاب « سمع الكيان » مقالة . كتاب « المدخل إلى المنطق » وهو « إيساغوجي » .
كتاب « جمل معاني قاطيقورياس » . كتاب « جمل معاني انالوطيقا » الأولى إلى تمام القياسات الحملية . كتاب « هيئة العالم » « 5 » .
كتاب « الرد على من استقل بفصول الهندسة » . كتاب « اللذة » مقالة .
كتاب « في السبب في قتل ريح السموم أكثر الحيوان » مقالة .
كتاب « فيما يجري بينه وبين سيس المناني » .
كتاب « في الخريف والربيع » . كتاب « في الفرق بين الرؤيا المنذرة
هامش
( 1 ) انظر « الفهرست » للنديم ( 357 ) ، و « إخبار العلماء بأخبار الحكماء » للقفطي ( 163 ) موقع الوراق على الإنترنت .
( 2 ) يقول زهير حميدان : ( إن مخطوط هذا الفهرست مفقود مع الأسف ) .
« أعلام الحضارة » ( 2 / 350 )
( 3 ) ويعرف أيضا ب « طب النفوس » ، غرضه فيه : إصلاح أخلاق النفس . « عيون الأنباء » ( ص 421 )
( 4 ) وفيه دلائل من التشريح ، ومنافع الأعضاء ، تدل على أن خلق الإنسان لا يمكن أن يقع بالاتفاق . « عيون الأنباء » ( ص 421 )
( 5 ) كتاب « هيئة العالم » غرضه : أن يبين أن الأرض كرية ، وأنها في وسط الفلك ، وهو ذو قطبين يدور عليهما ، وأن الشمس أعظم من الأرض ، والقمر أصغر منها ، وما يتبع ذلك من هذا المعنى . « عيون الأنباء » ( ص 422 )