فإن لم يكن بدّ . . فما يتخذ من لب الخبز الكثير الملح والخمير والسكر ودهن اللوز ، فأما النشا وما يعمل منه كالفالوذج والزلابية « 1 » والخشكانك « 2 » ، وجميع الأشياء التي فيها لزوجة . . فرديئة جدا .
ويصلح لهم من الفواكه الرطبة الرمان خاصة ؛ فإنه نافع للكبد ، والسفرجل فإنه مع تقويته للكبد والمعدة يدر البول ، والتفاح اليسير منه ، والكمثرى في بعض الأحوال الصيني منه / يسكن العطش .
وإن كانت الحرارة غالبة / . . صلح يسير المشمش والخوخ ، والبطّيخ والخيار صالحين بإدرارهما البول .
وأما اليابسة . . فاللوز مما لا يفسد « 3 » ، والسكر ، والتين اليابس ، والزبيب الأبيض بعد أن لا يكثر منه ، ويشرب عليها السكنجبين .
ويصلح لهم أيضا من البقول : الحرشف « 4 » والهليون بإدرارهما « 5 » .
ومن أضر الأشياء لهم : السمك ؛ للزوجته وتسديده ؛ إلا أن يكون في حالة ما مع حرارة كثيرة ويرقان ، فيصلح لهم : أن يأكلوا السّكباج « 6 » الذي قد عمل بكرفس كثير ، وسذاب يسير أو بلا سذاب « 7 » على مقدار الحرارة .
هامش
( 1 ) * زلابية : عجين يمد ويقلى بالزيت ، ثم يعقد بالسكر أو نحوه . « المعجم الحديث »
( 2 ) خشكانك : في ( ر ) : ( خشكنانج ) .
* خشكانك : الخشكانك أو الشهدانك : يطلق على ما يعمل من أنواع الفطير ؛ كالبقلاوة ونحوها .
« منافع » ( ص 4 )
( 3 ) مما لا يفسد : في ( د ) : ( ما يسدد ) .
( 4 ) * حرشف - كجعفر - : عكوب ، سلبين ، نبات منه أنواع ما هو أوراق إلى البياض ، ومنها أسود غليظ ، يرتفع نحو ذراع ، شائك وزهره إلى الحمرة .
الاسم العلمي :Silybum Marianum. « تذكرة » ( 1 / 279 ) ، « قاموس الأطبا » ( 1 / 376 )
( 5 ) وأما . . الفقرة . . بإدرارهما : ساقطة في ( ل ) و ( س ) .
( 6 ) * السّكباج : هكذا جاءت مضمومة السين في نسخة ( ر ) .
( 7 ) أو بلا سذاب : ساقطة في ( ر ) .