والخضراء كالفيروزج أصحابها أردياء . فإن كان فيها مع ذلك نقط حمر مثل الدم أو بيض ، فإن صاحبها شر الناس وأدهاهم . وإذا كانت الحدقة كأنها ناتئة وسائر العين لاطىء فصاحبها أحمق . وإذا كانت العين صغيرة غائرة فصاحبها مكار حسود خبيث . وإذا كانت العين ناتئة صغيرة بمنزلة أعين السرطان دلّ على الجهل والميل إلى الشهوات . وإذا كانت العين صغيرة خفيفة الحركة كثيرة الطرف فصاحبها رديء خدّاع « 37 » وإذا كان الجفن من العين منكسرا أو ملتويا من غير علة فصاحبها كذاب « 38 » مكار أحمق .
وصاحب العين الكثيرة الرعدة شرير إن كانت عينة صغيرة . وإن كانت عظيمة ، نقص من الشرر وزاد في الحمق . وصاحب العين الزرقاء الشديدة الزرقة شرير خائن . العين الدائمة الطرف تدل على الجبن والجنون . ومن كانت حدقتاه مائلتان إلى البياض لشدة الزرقة فهو جبان .
في دلائل الحاجب :
الحاجب الكثير الشعر ، صاحبه كثير الهم والحزن ، غثّ الكلام .
وإذا كان الحاجب طويلا ممتدا إلى الصدغ فصاحبه تيّاه متكبّر صلف .
وكذلك من كان حاجبه يميل من ناحية الأنف إلى أسفل ومن ناحية الصدغ إلى فوق فإنه صلف أبله .
في دلائل الأنف :
من كان طرف الأنف منه دقيقا فهو محب للخصومة . ومن كان أنفه غليظا ممتليا فهو قليل الفهم . ومن كان طرف أنفه دقيقا طويلا فهو طيّاش
هامش
( 37 ) جاءت الجملة : في ( أوق ) : رديء خداع .
وفي ( تيم ) : دنيئ خداع .
وفي ( الأصل ) : رديء جدا .
وفي ( يح ) : دمني جدا .
( 38 ) جاءت الكلمة في الأصل : ذو خداع . .