عن العضل المغلق له ، فخرج الثفل . فعلى هذا يجري تدبير الغذاء من حين يدخل البدن إلى أن يغذو منه ما يغذو ويخرج فضلته عنه بمشيئة اللّه .
في هيئة مراق البطن « 113 » :
إن وراء الجلد الملبّس على البطن ، العضلات الثمان التي ذكرناها .
ووراء ذلك العضل غشاء مدمج يسمى الصفاق « 114 » . ووراء ذلك الصفاق الثرب . ووراء ذلك الثرب الأحشاء ، والفتق الحادث في المراق يكون إذا انخرق هذا الصفاق .
في هيئة الأنثيين والقضيب :
ينبت من عظم العانة جسم عصبي كثير التجاويف واسعها . ويجيئه شريانات كثيرة واسعة فوق ما يستحقه قدره . وهذا الجسم هو القضيب « 115 » . وينزل من الصفاق مجريان شبه البربخين « 116 » ثم يتسعان . فيكون منها الطبقة الداخلة من طبقتي كيسي البيضتين وفيهما البيضتان . وتجيء إلى ناحية البيضتين من أقسام العروق السفلية شعب ، وتلتف تلافيف كثيرة « 117 » . ويحتوي عليها لحم غددي أبيض فيحيل ما فيه من الدم حتى يبيض ويصير له رسم المني ، ثم يصير من هناك إلى الأنثيين فيستحكم استحالته ويكتمل نوعه ثم يصير منيّا تامّا . ويصير له من هناك مجريان يفضيان إلى القضيب . والإنعاظ يكون بامتلاء تلك التجاويف التي
هامش
تعلمنا في مدارسنا الابتدائية ، فيكون كلامه إذا صحيحا . وإلا فإننا نقول إن هذه الكلمة هي إثبات لكلامنا في الهامش ( 56 ) من أن الأطباء القدماء كانوا يشرحون الحيوانات ويطبّقون معلوماتهم على الإنسان .
( 113 ) مراق البطن : راجع ( مراق ) في فهرس الكلمات الواردة .
( 114 ) الصفاق : راجع ( صفاق ) في فهرس الكلمات الواردة .
( 115 ) القضيب : راجع ( قضيب ) في فهرس الكلمات الواردة .
( 116 ) البربخ : هو مجرى الماء حيث كان . راجع ( بربخ ) في فهرس الكلمات الواردة .
( 117 ) في جميع النسخ وردت الجملة ( لفافيف كثيرة ) .