المخاطية التنفسية . حيث تبدأ النوبة فجأة في الليل بأن يشعر المريض بضيق في الصدر بما يشبه الاختناق وأنه بحاجة إلى الهواء ، فيجلس في منامه ويحاول مسك أي شيء ليرتكز عليه لعله يخفف من ضيق النفس الشديد وحينذاك يتغير لون وجهه وتجحظ عيناه ويتوتر جسمه . وبعد فترة تخف النوبة ويعود لون وجهه ويعود هو إلى حالته الطبيعية لينتظر النوبة الثانية وهكذا .
* رمد :
Ophthalmia
: وهو ما يعرف بالتهاب ملتحمة العين . وهذا الالتهاب أما إن يكون وقتيا بسبب دخول أجسام غريبة داخل العين . وإما أن يكون التهابا جرثوميا يسببه نوع من الجراثيم تدعى ( المكورات البنيّة
Gonocoques
) . وهذه تعمل على تقيح الملتحمة لذلك يسمّون الرمد بالرمد الصديدي . فالرمد إذا يحصل بعامل خارجي وليس كما ذكر مؤلف المنصوري ( بنظر المصاب إلى الشخص السليم عن بعد ) .
* زكام :
Catarrh
: ويدعى ( النزلة ) . وهو التهاب حاد أو مزمن يصيب الغشاء المخاطي للأنف ، وينشأ إما عن إنتان كما هو الحال في بدء أمراض جهاز التنفس ، وإما عن تخرش آنيّ يصيبه ويتمثل الزكام بصداع وسيلان الأنف خاصة ، ثم ينتهي لحاله بعد يوم أو يومين أو أكثر .
وأحيانا يسري الالتهاب إلى ما تحته من أجزاء جهاز التنفس مسببا التهاب الحنجرة أو التهاب القصبات مما يؤدي إلى بعض حالات السعال الخفيفة غير المؤذية .
لم يفرّق الأطباء الأقدمون بين الزكام وبين غيره من أمراض جهاز التنفس الجرثومية الوبائية كالأنفلونزا مثلا وذات القصبات وذات الرئة وغير ذلك ، لذلك نقول :
* الأنفلونزا :
Grippe
: وتعرف طبيا باسم النزلة الوافدة : وهي مرض جرثومي معد يجيء بشكل جائحات وبائية وافدة . ومن أهم أسبابه المساعدة : البرد الرطب والانتقال المفاجىء من الحرارة إلى البرودة . ومن