في السّنّ الذي يوجع إذا مسّه شيء بارد :
يكمد بدهن مسخن . أو يعض به على صفرة بيض مشوية حارة أو على خبز حار مرات عديدة . أو يدلك بدهن البلسان أو بدهن السوسن والبان .
في القلاع :
يؤخذ للقلاع الأحمر بزر الورد ونشاء وطباشير وعدس مقشر وبزر البقلة الحمقاء وكزبرة يابسة وسنامكي بالسوية وكافور قليل . تسحق ويدلك بها ويمسك منها في الفم . ثم يمسك في الفم خل وماء ورد وثم دهن الورد . وتستعمل الحجامة .
وأما الأبيض فيدلك بملح وعسل . ويمسك في الفم سكنجبين أو مري .
في اللثة الدامية والعفنة :
إذا كانت اللثة يسيل منها دم رقيق ، فليؤخذ من الزرنيخين الأحمر والأصفر والنورة والعفص والشبّ أجزاء سواء . ويسحق بخل ويتخذ أقراصا . وعند الحاجة يؤخذ منه وهو مسحوق قدر دانق . فتدلك به اللثة دلكا جيدا . ويترك ساعة . ثم يمسك في الفم دهن ورد ، فإنه عجيب في إبراء هذه العلة وجيد للعفن وللآكلة في الفم .
في سقوط اللهاة :
إذا كان العليل يحسب كأن شيئا واقعا في حلقه ، وفتحت فمه وأمرته
هامش
جاء في المعجم الوسيط : ضرست أسنانه ضرسا : كلّت من تناول الطعام الحامض .
والمثل ( الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون . . والضّرس : حالة ارتعاش واصطكاك في الأسنان وانصباب اللعاب أحيانا نتيجة أكل الحوامض .