العلاج ، وحلقنا رأسه وطليناه بخردل مسحوق وجندبيدستر بخل ثقيف .
وأما في الأول فإنا بعد الفصد نشد عضديه وأربتيه ، ونكبّ على رأسه خل خمر ودهن ورد ، ونفصده من رجليه ثم من يديه « 5 » .
في السبات :
إذا كان الإنسان ملقى كالنائم يحسّ ويتحرك إلا أنه في أكثر أمره مغمض العينين ، وإن نودي وصيح به في حالة فتح عينيه ثم عاد سريعا فأطبقهما فإنه مسبوت . ويعالج بالحقن الحادة التي وصفناها من قبل ، ويوجر ماء العسل ويجعله غذاءه ويصب على رأسه إلى ثلاثة أيام خل خمر ودهن ورد . ومن بعد الثالث تعطسّه بما وصفنا . ويحلق رأسه ويطليه بالجندبيدستر والخل والخردل .
في الشخوص :
إذا كان الإنسان ملقى كالنائم يحس ولا يتحرك إلا أنه شاخص لا يطرف فإن ذلك هو الشخوص . ويعالج بمثل علاج السبات . إلا أنا أيضا نصب على رأسه دهن زنبق قد فتق فيه في كل رطل منه أوقية فربيون حديث ونطليه بجندبادستر وفراسيون ودهن الزنبق .
في الفالج :
إذا لم يمكن للإنسان أن يحرك بعض أعضائه أو جماعة « 6 » منها ولم
هامش
وفي ( أوق ) : الببنا .
وفي ( تيم ) : اكتبنا .
وفي ( يح ) : كببنا . وهو يريد ( استمرينا على العلاج ) .
( 5 ) جاءت الجملة في ( أوق ) و ( تيم ) : من رجليه ثم من أنفه .
( 6 ) الجماعة : لفظ يطلق على طائفة من الناس يجمعها غرض واحد . أو العدد الكثير من الناس والشجر والنبات .
أما أن يطلقه المؤلف على عدد من أعضاء الجسم ، فهذا غير وارد .
راجع ( فالج ) في فهرس الأمراض .