فيمن أخذ العنصل وأضرّ به :
هذا إذا أكثر منه قرّح الأمعاء وجداول الكبد . فمن حدث به عن شربه مغص وتقطيع فليسقى اللبن المطبوخ بقطع الحديد المحماة ويعطى سفوف البزور . ويغذّى بصفرة البيض ويعالج بسائر العلاج المذكور في باب قروح الأمعاء .
فيمن أضرّ به شرب الأنجرة :
ربما عرض عن مثل هذا مثل ما يعرض عن العنصل : فليعالج بعلاجه . وربما عرض عنه سعال مؤذ فليعالج بماء الشعير والجلاب وأدوية السعال اللينة .
فيمن أضرّ به شرب الماء البارد :
ربما عرض عن شرب الماء الشديد البرد إذا شرب منه مقدار كثير أو بعقب حمام أو رياضة أو على الرّيق « 41 » من غير خمار ، وجع في الكبد من ساعته ويؤدي إلى سوء المزاج والاستسقاء . فإذا عرض عن شرب الماء البارد ما ذكرنا فليتبع بشيء من شراب صرف قوي ويهجر الأغذية الباردة أياما ، ويضمد الكبد بالضماد الحار المذكور في بابه . فإن حدث به سوء مزاج عولج بما ذكرنا في بابه .
في شرب الجبسين :
يعرض عن سقيه قولنج صعب شديد واختناق وجفاف في الفم « 42 » .
فليسقى ماء العسل والأشياء اللعابية مثل عصارة الخطمي الرطب والبقلة
هامش
( 41 ) راجع الهامش ( 4 ) في المقالة الرابعة . صفحة ( 207 ) .
( 42 ) جاءت الجملة في جميع النسخ : وجفوف الفم .