والذي يعين أيضا من الأدوية التي توضع على القروح المتقرحة على جميع القيح شحم الخنزير وشحم العجل والزبد والكندر والزفت والراتينج إذا أديف بالزيت . وينبغي أن تداف هذه الأدوية في الأورام الحارة بدهن الورد . وفي سائر الأورام ببعض الأدهان الحارة بمنزلة الزيت العتيق .
والزيت الذي يقال له سفراوسون .
في الأدوية المليّنة :
من الأدوية المليّنة : شحم الماعز والدجاج ، إلّا أنها ضعيفة . وشحم الأوز أقوى فعلا من شحم الدجاج . وشحم التيوس أقوى من شحم الماعز . وشحم الثيران أيضا أقوى منه إلّا أنه أضعف من شحم التيوس .
ومخ عظام الأيل . ومخ العظم أفضل من مخ الصلب ومخ عظام الإبل يليّن تليينا كافيا وبعده مخ الصلب . ومما يدخل في جنس الأشياء التي قدمنا ذكرها وهو أقوى منها الأمشح « 422 » وخاصة ما كان طريا وسمينا .
والميعة والقنة المنتنة . والمقل السفلي الذي هو أكثر سوادا وأشبه بالراتنج .
وأفضل هذه كلها ما كان طريا . وذلك أنها إذا عتقت صارت أكثر حدة لأنها تجفف تجفيفا شديدا . والزيت الذي يقال له سقراديبون أيضا من هذا الجنس . ودهن « 423 » السوسن ملين أيضا . وكذلك الزيت الشديد العذوبة الذي يعتصر خاصة من الزيتون المتين . والأدوية المليّنة في مثل هذا ، البابونج وأصل الخطمي وأصل قثاء الحمار إذا طبخت بماء ورق الخبازي البري إذا استعمل نيا ومطبوخا ، أو بزيت . والخبازي البري أقوى من هذه وبزره أقوى منه . والمصطكي المصري . ولبن الجاوشير . والوسخ الذي
هامش
( 422 ) الكلمة غير واضحة في النسخ . فقد وردت :
في ( الأصل ) : الأسح .
وفي ( يح ) : الأشنج .
وفي ( أوق ) : الأمشح .
وفي ( تيم ) : غير موجودة أصلا . لأن الفصل قد سقط بأجمعه من نسخة تيمور .
( 423 ) سوسن : راجع ( سوسن ) في فهرس الأدوية المفردة .