275 - إن غذّى طبيب « 1 » عليلا في حمى يوم بخبز نقى ، ولحم فتى ، وسقاه شرابا ، إشفاقا على قوته ، كان ضحكة ، وخليقا أن يلقيه منها إلى حمى مطبقة .
275 - وإن منع صاحب حمى الربع « 2 » الغذاء ، واقتصر به على السكنجبين ، أو ماء الشعير ، كان خليقا أن يقتله قبل المنتهى ، ولا سيما إن استفرغه مع ذلك التدبير .
276 - الأسلم في هذه المواضع « 3 » - إذا وقعت شبهة - أن يكون ميلك « 4 » إلى التقوية أكثر ، فإن القوة « 5 » متى بقيت ، أمكنك الجوع وإلزام الاستفراغ ؛ ومتى سقطت لم تنفعك التغذية بعد ذلك - لأن القوة إذا سقطت سقوطا تاما ، لم تنهضم الأغذية ، ولم يتولد الدم .
277 - ليس ولا واحد من الأغذية المعروفة برداءة الإغذاء « 6 » يظهر ضررها في أكلة ، / أو أكلتين « 7 » ؛ إلا أن يؤخذ منه المقدار الكثير جدا « 8 » ، وأن « 9 » يكون صاحبه مستعدا متهيئا للمرض الذي يولّده « 10 » الخلط المتولد عن ذلك الغذاء .
278 - مل إلى ما يشتهيه العليل في تغذيته أدنى ميل ، ولو « 11 » كان رديا . واعطه « 12 » منه الشئ اليسير ، ولا سيما إذا « 13 » كان ساقط القوة ،
هامش
( 1 ) إن غذى طبيب : إن أغذي أن الطبيب ا .
( 2 ) حمى الربع : حمى ربع ا .
( 3 ) هذه المواضع : هذا الموضع ب .
( 4 ) ميلك : ميله ب .
( 5 ) القوة : التقوية ا .
( 6 ) برداءة الإغذاء : برادة الأغذية ب .
( 7 ) أو أكلتين : وأكلتين ا .
( 8 ) جدا : ساقطة من ب .
( 9 ) وأن : أو ب .
( 10 ) يولده : يولد ب .
( 11 ) ولو : فلو ا .
( 12 ) واعطه : فاعطه ا .
( 13 ) إذا : إن ب .