139 - القئ « 1 » العنيف القوى يصلح للأمراض القوية ؛ والليّن لتنقية « 2 » المعدة من فضولها .
140 - استعمال القئ « 3 » في الصيف أسهل وأسلم ؛ وبالضد .
141 - لا بد « 4 » من تنقية المعدة بالقىء لأنه ليس ينصب إليها مواد تنقيها من البلغم ، كما ينصب إلى الأمعاء ، إلا في أفراد من الناس ، وهؤلاء في غثى « 5 » دائم من فساد « 6 » الطعام .
142 - ينبغي أن يحذر القئ المستعدون للسل ، ومن في عيونهم وحلوقهم أمراض متمكنة ، إلا من حاجة شديدة جدا .
143 - أكثر ما يمكن أن يجلب بالقىء البلغم ، دون سائر الأخلاط .
وهو الذي نراه يخرج من تلقاء نفسه في أكثر الأمر « 7 » .
144 - وأما المرّتان « 8 » ، فخروجهما « 9 » بالقىء أقل من خروج البلغم ، ولا سيما « 10 » الأسود .
145 - قد « 11 » يتقيأ بعض الناس خلطا سوداويا ، يصح على ذلك بدنهم « 12 » . وأكثر هؤلاء : المدمنون للشراب ، وأصحاب « 13 » الأكباد الجارة ، والأطحلة العظيمة ، والنساء إذا احتبس عنهن الطمث « 14 » .
146 - أقوى الأدوية المقيئة : الخربق الأبيض ، والجبلهنك ، والكندس ،
هامش
( 1 ) القئ : فالقىء ا .
( 2 ) لتنقية : يصلح لتنقية ب .
( 3 ) القئ : ساقطة من ب .
( 4 ) لا بد : ولا بد ب .
( 5 ) في غثى : هم في غثى ب .
( 6 ) من فساد : وفساد ا .
( 7 ) الأمر : الأمراض ب .
( 8 ) وأما المرتان : فأما المرار ا .
( 9 ) فخروجهما : فخروجها ا .
( 10 ) ولا سيما : لا سيما ا .
( 11 ) قد : فقد ا .
( 12 ) بدنهم : بدنه ب .
( 13 ) وأصحاب : ولأصحاب ا .
( 14 ) الطمث : الطث ا .