فالآفة في العصبة المحركة العضو أو في العضل الذي يتحرك به ذلك العضو وقد ذكر جالينوس ( 7 ) أنه رأى رجلا سقط عن دابة فتعطل حس إصبعين من أصابع يديه فعالج الأطبّاء أصبعه فلم ينجع العلاج فيها شيئا وأن جالينوس عالج موضع السقطة بأن وضع عليها الدواء الذي كان الأطبّاء يضعونه على أصابع ذلك الرجل فاستراحت أصابعه . فقد ينبغي لمن عرف مبدأ الحس والحركة أن يكون علاجه بهذه الصفة بعد تفقد نباهة .
المدخل إلى صناعة الطب ( إيساغوجي ) — صفحة 92
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٩٢