الباب الخامس في الدوار « آ »
قد « 1 » يكون من كثرة الدم وعلامته حمرة الوجه والعين « 2 » وتمدد « 3 » العروق والأوداج في ذلك الوقت ، وضربان الأصداغ والعروق التي خلف الأذنين وأن يحمر الوجه والرأس .
وعلاجه فصد الباسليق والأكحل والقيفال وحجامة الساق ، والتغذي بالأطعمة « 4 » المطفية للدم كالعدس وماء الحصرم والقريص ، واستعمال البزر قطونا بالسكر .
ويكون من الصفراء وعلامته أن يهيج قبله غثى شديد .
وعلاجه أن يقيأ بالسكنجبين والماء الحار وبشرب طبيخ الإهليلج أو ماء الجبن ، ويستعمل ماء الرمان الحامض وماء الحصرم .
ويكون من البلغم وعلامته كدر الحواس وكثرة الريق وبياض اللون وكثرة النوم .
وعلاجه ما ذكرنا في باب الصداع الذي من البلغم .
هامش
( 1 ) " قد " ناقصة ه
( 2 ) " والعين " ناقصة ب
( 3 ) " ودرور العروق " ه
( 4 ) " بالأعذية " ه
( آ ) : الدوار هو أن يكون كأنه يدور ما حواليه وتظلم عينه ويهم بالسقوط يقال دير به يدار دوارا .
" مفاتيح "