البلغمية ، لكن إذا كانت نوبة في كل يوم مع أعراض الغب ، فاعلم أنها من غبين « 1 » اتفقت نوبة إحداهما عند غب الأخرى .
وأكثر الحميات المركبة حدوثا ، التي تكون من الصفراء والبلغم وهذه الحمى طويلة ردية ، وعلامتها ممتزجة من علامات الغب والثانية في كل يوم .
وتكون نوبا حارة قوية الالتهاب شديدة الحرارة ، ونوبا بليدة ضعيفة « 2 » مندفنة الحرارة ، طويلة الصعود ، لا تكاد تسخن إلا بجهد .
ويكون فيها النافض بعد سخونة مرة أو مرتين ، وينتفخ « 3 » من هذه الحمى الوجه ، وتفسد الأحشاء وتضعف « 4 » المعدة والكبد .
وعلاج هذه الحمى أن نستعمل فيها النفض بالأدوية ، بحسب قلة حرارتها وكثرتها ، واعتمد فيها على السكنجبين ، إما ساذجا و « آ » بزورا « 5 » ، وعلى السكنجبين السكري ، فإذا مضت أيام فأعطه أقراص الورد « 6 » ، والجلنجبين بالمصطكي ، وماء الرازيانج ، وأقراص الفافت ونحوها مما ذكرنا .
هامش
( 1 ) " غب " ب
( 2 ) " ضعيفة " ناقصة ب
( 3 ) " ويهيج " ب
( 4 ) " وتبرد " ب
( 5 ) " بزوري " ب
( 6 ) " وعلى السكنجبين السكري . . الورد " ناقصة ب
( آ ) الساذج بالذال المعجمة المفتوحة معرب ساذه من الأمزجة عند الأطباء المزاج الذي لا مادة معه مفردا كان أو مركبا ( ق . ط )