مدتها ، واقتراب ورم الصلب في الأحشاء وذلك مما يدفع « 1 » إلى الهلاك العاجل .
وقد يمكن أيضا أن يلحق علاج هذه الحمى « 2 » .
فإذا استعملت الفصد وسقى الماء البارد ، فدبر الحمى بعد ذلك بمقدار ما ترى من بقية حرارتها ، بماء الرمان وبماء الجلنجبين أو بماء الشعير والسكنجبين أو بأقراص الورد ونحو ذلك .
الباب الرابع والأربعون والماية في الحمى « 3 » البلغمية
علامة هذه الحمى أن تبتدىء بنافض صادق البرد ، وتبطى بالسخونة ويكون النافض طويل المدة ، وتنوب كل يوم وتكثر « 4 » ، ولا تكاد تسخن « 5 » فإذا سخنت لم تكن بشديدة « 6 » اللهب ، وكان معها قيء وبلغم ، ورطوبة الفم ، وضعف الشهوة وقلة العطش .
وتحدث في المبلغين والنساء والخصيان والصبيان ، ومن أدمن الأغذية والتدبير المرطب ، واستكثر من الفواكه الرطبة ، ويرهل معها
هامش
( 1 ) " مما قد يوقع به " ه
( 2 ) " الحالة " ب " هذه الحمى به " ه
( 3 ) " في الحميات البلغمية غير اللازمة " ه
( 4 ) " تكثر " ناقصة ب
( 5 ) " وتبتدىء أن تسخن " ب " بدل ولا تكاد تسخن "
( 6 ) " شديدة " ب