الباب الحادي والأربعون والماية في الجنس الأول من الحميات « 1 »
أصناف الحميات ثلاثة ، الأول منها يكون في الأرواح « آ » مثل حمى يوم ، ومنها ما يكون في الأعضاء « ب » الأصلية مثل حمى الدق ، والثالث في الأخلاط مثل حمى عفن « 2 » .
أما حمى « 3 » يوم ، فمن علامتها أنها تحدث أبدا عن تغير يقع ، كالسهر والتعب المفرطين ، أو جوع أو عطش شديدين « 4 » ، أو أخذ دواء أو غذاء حارين ، أو غضب مفرط « 5 » أو وهم أو حرارة الهوى
هامش
( 1 ) " الحمايات " ب " في الحميات " ه
( 2 ) " أصناف الحميات . .
مثل حمى عفن " ناقصة ب
( 3 ) " اخذها " ب
( 4 ) " شديدا " ه
( 5 ) " مفرط " ناقصة ب
( آ ) " وعند جمهور الأطباء الروح غير النفس قال الإمام القرشي ولا نعني بالروح النفس الناطقة كما يراد بها في الكتب الإلهية ، بل نعني بها جسما لطيفا بخاريا يتكون عن لطيف الأخلاط كتكون الأعضاء عن كثيفها والأرواح هي الحاملة للقوى ولذلك أصنافها كاصنافها " ق . ط
( ب ) العضو بالضم والكسر كل عضو وافر بلحمه والجمع أعضاء . قال الشيخ الأعضاء أجسام متولدة من أول مزاج الاخلاط . كما أن الأخلاط أجسام متولدة من أول مزاج الأركان ، قوله مزاج بمعنى ممزوج .
والأعضاء منها مفردة ومنها مركبة ، وأول الأعضاء المتشابهة الأجزاء العظم ، ثم الغضروف ، ثم العصب ، ثم الوتر ثم الرباط ثم الشريان ثم الأوردة ثم الأغشية . ( ق . ط )