وعالج من أفرط عليه القيء بعلاج الهيضة ، ولا تسقين مسهلين في يوم واحد مرتين « 1 » ، فإنه لا يؤمن من فرط الإسهال « 2 » .
واحذر الإسهال القوي في حمية الحر والبرد وشدتهما .
ولا يسهل في الحميات القوية الحرارة ، ولا عند ضعف القوى « 4 » ولا « 3 » الذين يعتادهم قروح الأمعاء ، ويسرع إليهم السحج ، ومن لم يكن قد « 5 » عرفت سهولة طبيعته أو صعوبتها على « 6 » الدواء المسهل ، بل « 7 » فسله عما « 8 » شرب من الأدوية المسهلة « 9 » ، وكم مقدار أخذ منها ، وكم أخلفته ، ليستدل من ذلك على مقدار ما يحتاج أن « 10 » تسقيه .
وإن احتجت أن تسقى ابتداء إنسانا دواء مسهلا ، لم يأخذ قبله دواء « 11 » ، فاسقه أولا ألين الأدوية ، أو أقل المقادير من القوية ، ثم زد بعد ذلك ، حتى تعرف المقدار المعتدل له « 12 » .
هامش
( 1 ) " مرتين " ناقصة ب
( 2 ) " فإنه لا يؤمن من فرط الاسهال " جملة تأتي في ه بعد " البرد وشدتهما "
( 3 ) " لا " ناقصة ب
( 4 ) " القوة " ه
( 5 ) " قد " ناقصة ه
( 6 ) " على " ناقصة ب
( 7 ) " بل " ناقصة ه
( 8 ) " ما " ب
( 9 ) " المسهلة " ناقصة ب
( 10 ) " يحتاج ان " ناقصة ب
( 11 ) " دواء " ناقصة ب
( 12 ) " له " ناقصة ه