فإن كان النزف من الشريان كان أعسر بحبسه ، وعلامته أن يكون الدم يزرق من جرحه « 1 » ، ويثب مرة وينقطع أخرى ، وحينئذ يحتاج إلى الشد ، وإلى الكي ، إن كان عظيما ، أو إلى أن يبتر بترا بواحدة ثم يعالج الموضع .
فأما نزف الدم الذي يكون « 2 » من الجهارك ، فيقطعه إمساك الثلج « 3 » في الفم ، وأما النزف الذي يكون « 2 » من العلق ، فيقطعه أن تلصق عليه باقلي « 4 » ممضوغة « 5 » ، ويقطعه أيضا أن ينثر عليه غبار الرحا « 6 » ، وأن يبرد بالثلج بقوة « 7 » .
الباب التاسع والثلاثون والماية في الهوام والسموم « 8 »
ينفع من الهوام والسموم جملة « 9 » ، أن يسقى الماء « 10 » الحار والدهن ويقيأ بهما مرة بعد مرة « 11 » ، ثم يشرب اللبن ودهن
هامش
( 1 ) " في خروجه " ه
( 2 ) " يكون " ناقصة ب
( 3 ) " ماء الثلج " ه
( 4 ) " باقلا " ه
( 5 ) " يمضغة " ب
( 6 ) " الرحى " ه
( 7 ) " بقوة " ناقصة ب
( 8 ) " سقى السموم أو نهشة الهوام " ه
( 9 ) " ينفع من سقى جملة السموم " ه
( 10 ) " الماء " ناقصة ب
( 11 ) " والقيء مرة بعد مرة بهما " ب