الباب السابع والثلاثون والماية في علاج الجبر « آ »
أعظم الخطأ عند وقوع الضربة أو السقطة أو الخلع أو الكسر أو الوثي ، إن لم يؤلم « 1 » ، أن يرسم « 2 » الموضع بالغمز عليه أو بالرباط الشديد .
فإذا حدثت سقطة أو ضربة ، ولم يحدث معه خلع فإنه لا يحتاج أن يغمز ، ولا يمد البتة ، بل يمسح مسحا رفيقا ، إن لم يكن كسر « 3 » ، ويضمد بضماد الجبر المسكن للوجع ، ويشد شدا خفيفا .
ويحذر أن يتعب ذلك العضو .
وإن كان كسر « 3 » ، فينبغي أن يمسح ويمد ويغمز ، بمقدار ما لا بد منه ، لرجوع العظام إلى أماكنها ، بأرفق ما يتهيأ .
وعلامة هذا الكسر « 4 » أن يتبين مواضع « 5 » نتوء العظام وبمدافعتها « 6 » . فأما الشق والرض في العظام ، فلا تحتاج أيضا « 7 » إلى مسح ولا تسوية .
هامش
( 1 ) " إن لم يؤلم " ناقصة ه
( 2 ) " أن يرسم " ناقصة ب
( 3 ) " كثيرا " ه
( 4 ) " الكسر " ناقصة ب
( 5 ) " مواضع " ناقصة ه
( 6 ) " ومدافقها " ه
( 7 ) " أيضا ناقصة ب
( آ ) الجبر بالفتح قال الجوهري أن تغني الرجل من فقر أو تصلح عظمه من كسر " ( ق . ط )