الباب السادس والثلاثون والماية في جمل من علاج القروح والجراحات الطرية والعتيقة « 1 »
أما الجراحات الطرية ، فإذا لم تكن عظيمة المقدار والغور فإنه يكفى في علاجها « 2 » أن يجمع طرفاها جمعا محكما ويشد .
ويحذر أن يمسها دهن ، أو يقع فيما بين شقها شيء « 3 » فإن ذلك يمنع من الالتحام .
فإن كانت « 4 » ذات غور ، فينبغي أن يدخل فيها المرهم المنبت اللحم . وترفد وتشد وإن « 5 » مالت شفتا الجرح وبعد الواحدة عن الأخرى إلى ناحية من النواحي ، فيربط من تلك الناحية ، ويميل إلى الناحية المقابلة لها فإن مالت شفتاها إلى الناحيتين معا ، وبعدت الواحدة عن الأخرى ، وكان الجرح يبلغ من عظمه إلى أن لا يجتمع بالشد إذا شددته شدا محكما « 6 » فينبغي أن يخاط في موضع أو موضعين أو ثلاثة ، بمقدار ما لا يدع شفتي الجرح تتفرق .
هامش
( 1 ) " جمل من علاج الجراحات والقروح والجراحات العتيقة والحديثة " ه
( 2 ) " في علاجها " ناقصة ب
( 3 ) " أو يقع . . شيء " ناقصة ب
( 4 ) " كان " ه
( 5 ) " من وإن مالت شفتا " وحتى " عن الأخرى " ناقصة ب
( 6 ) " أن لا يجمع الشد شفتيه ، شدا محكما " ب